الاثنين 11 مايو 2026 — تتصاعد التحذيرات الاقتصادية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على سلاسل التوريد العالمية، في ظل ما يُوصف بـ"درجة من التراخي" من قبل الأسواق والحكومات، رغم التهديدات بحدوث نقص حاد في الوقود والسلع الحيوية. منذ أن عرقلت إيران تدفق الشحن عبر المضيق نهاية فبراير 2026، تحدث خبراء عن صدمة طاقوية قد تكون الأكبر في التاريخ الحديث
رغم ذلك، وبعد 10 أسابيع من بدء التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي، تبدو المؤشرات المالية والحكومية في أوروبا وآسيا متماسكة نسبيًا. ورغم ارتفاع أسعار البنزين والديزل، تواصل سلاسل التوريد الصناعية الصمود، بدعم من المخزونات الاستراتيجية. لكن شركات مثل لوسيد موتورز الأمريكية حذرت من توقف إمدادات مواد حيوية لتصنيع السيارات الكهربائية في السعودية، ما يشير إلى تزايد الضغوط
في المقابل، أعرب مسؤولون في شركات أوروبية مثل بي إم دبليو عن تفاؤل حذر، مشيرين إلى أن التأثير محدود ومؤقت. لكن محللين يحذرون من أن التراخي الحالي قد يتحول إلى أزمة حقيقية إذا استمر إغلاق المضيق، حتى في حال إعادة فتحه فورًا، إذ قد تستغرق استعادة التوازن شهورًا