أكد وزير الخارجية المصري أن اتفاقية كامب ديفيد الموقّعة بين مصر وإسرائيل لا تزال تخدم المصالح الوطنية المصرية، في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة والتحديات المرتبطة بالقضية الفلسطينية. جاء ذلك في تصريحات للوزير تناول فيها موقف القاهرة من الاتفاقية التاريخية المبرمة عام 1978، والتي أرست إطار السلام بين البلدين منذ توقيعها في عهد الرئيس الراحل أنور السادات
وأوضح وزير الخارجية أن الاتفاقية أسهمت في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وفتحت مسارًا للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر تواصل دورها المحوري في دعم الشعب الفلسطيني والدفع نحو حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأضاف أن القاهرة تتعامل مع الاتفاقية باعتبارها ركيزة أساسية في سياستها الخارجية، مع الحرص على تطوير علاقاتها الإقليمية والدولية بما يخدم الأمن القومي المصري