أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مناطق حول طهران لأول مرة في الموجة الأخيرة من الهجمات، حيث أكد الجيش الأمريكي انتهاء موجة الضربات التي استهدفت مراكز قيادة ومواقع دفاع جوي وقدرات صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بما في ذلك منشآت مراقبة ساحلية في عدة مواقع تشمل بندر عباس
ووفقًا لما أعلنت عنه القيادة المركزية الأمريكية، فقد شملت العمليات العسكرية استهداف مواقع متعددة، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الضربات طالت مناطق حول طهران وجزيرة قشم ومدينة تشابهار الساحلية الجنوبية، بالإضافة إلى مقاطعة سمنان الشمالية التي تضم برامج الفضاء والصواريخ البالستية الإيرانية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة الصراع الذي أدى إلى إنهاء الاتفاق المؤقت لوقف الحرب، مما أعاد المنطقة إلى حالة الحرب الشاملة
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الأمريكية عن استهداف ناقلة نفط ترفع علم كوراساو بصاروخ، وذلك بعد ادعاءات بتجاهل السفينة، التي كانت متجهة نحو جزيرة خرگ -المرفأ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني في الخليج العربي- لتحذيرات بحرية متعددة
من جانبها، ردت الجمهورية الإسلامية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت أصولًا أمريكية في المنطقة، بما في ذلك الأردن والبحرين، حيث أدت الهجمات إلى تفعيل أجهزة الإنذار في البحرين. كما أفادت الكويت بتعرضها لهجمات بواسطة طائرات مسيرة معادية، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تتعامل مع هذه الهجمات. ووفقًا لوزارة الصحة الإيرانية، فقد أسفرت الهجمات الأمريكية المستمرة عن مقتل 35 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين