شارك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين 4 مايو 2026، في قمة الجماعة السياسية الأوروبية ( ) في يريفان، لتصبح كندا أول دولة غير أوروبية تحضر هذا الاجتماع، في خطوة تأتي ضمن جهود أوتاوا لبناء تحالفات تجارية ودبلوماسية جديدة بعد التوترات مع الولايات المتحدة
أكد كارني عزمه تشكيل شبكة جديدة من الشراكات الدولية بعد فقدان وصول كندا إلى أسواق أميركية خلال فترة رئاسة دونالد ترامب. وترى كندا في مشاركتها دعماً غربياً لأرمينيا في سعيها للابتعاد عن النفوذ الروسي، خاصة في ظل الموقف المتردد لواشنطن تجاه الدول المواجهة لموسكو، مثل أوكرانيا. ونفت الدبلوماسية الكندية أي نية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
وتناقش القمة قضايا أمنية واقتصادية، منها انسحاب القوات الأميركية من ألمانيا وتأثير الصراع الأميركي الإيراني على الاقتصاد الغربي. وتستضيف يريفان القمة لتعزيز علاقاتها مع أوروبا، في وقت تسعى فيه الحكومة الأرمينية لتقوية الروابط الأوروبية وتحقيق توازن إقليمي