الثلاثاء 2 يونيو 2026، شهدت أحياء لوكناو القديمة مظاهرات واسعة وفعاليات عزاء نعياً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بعد الإعلان عن اغتياله جراء ضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة في 28 فبراير الماضي. وانتشرت صور خامنئي ومكتوب عليها عبارات باللغة الهندية تعبر عن الحزن والولاء، بينما رُسمت أعلام إسرائيل وأمريكا على الأرض لتسحق بالأقدام
وتحول شعار شيعي قديم مستوحى من معركة كربلاء إلى هتاف جديد: "إذا قتلتم خامنئي واحداً، سيخرج من كل بيت خامنئي"، في إشارة إلى استمرار المقاومة. وتشير هذه المشاهد إلى عمق العلاقة التاريخية والدينية بين الشيعة في لوكناو وإيران، لا سيما أن قرية كينتور القريبة من المدينة تُعد موطن الجد الأكبر للخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية
في المقابل، تبقى الحكومة الهندية برئاسة ناريندرا مودي حليفاً استراتيجياً لإسرائيل، حيث زارها قبل أيام من بدء الحرب، ووصفها بـ"وطن الآباء" مقابل وصفه الهند بـ"وطن الأمهات". ويُنظر إلى هذا التباعد بين موقف الدولة وموقف جزء من المجتمع المسلم الشيعي كمؤشر على توتر داخلي محتمل، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن تأثر إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز