أظهر تحليل نشرته صحيفة فايننشال تايمز يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، أن الخبراء الاقتصاديين يبدون تفاؤلاً نسبياً حيال تأثير التضخم المرتبط بالتوترات العسكرية الحالية، مقارنة بالصدمات التي شهدها الاقتصاد العالمي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022
وأشار التحليل إلى أن الأسواق تعاملت مع المخاطر الجيوسياسية الناتجة عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بشكل أقل حدة من استجابتها قبل أربع سنوات، ما يعكس تحسن آليات التكيف لدى البنوك المركزية وارتفاع قدرة الاقتصادات على امتصاص الصدمات