في أعقاب القمة التذكارية بين روسيا ورابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) التي عقدت الخميس في قازان، تسعى موسكو إلى ترسيخ نفسها كـ"قوة ثالثة" في المنطقة من خلال تعزيز التعاون في مجال الطاقة، وفق ما ذكره محللون السبت 20 يونيو 2026
وجرى خلال القمة الاتفاق على تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى إبرام عدد من الاتفاقيات الثنائية على هامش اللقاء الذي ضم الرئيس فلاديمير بوتين مع قادة دول آسيان. وشملت الاتفاقات إطاراً للتعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع لاوس، يُمهّد لبناء محطة نووية بتصميم روسي ضمن خطط البلاد لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050
كما قدمت روسيا ضمانات لماليزيا بشأن إمدادات النفط والغاز، مع الإعلان عن ترتيبات لإبرام اتفاق طويل الأمد. وفي سياق متصل، أكد مدير شركة روساتوم الحكومية أليكسي ليتشاتشيف أن إندونيسيا تبدي اهتماماً كبيراً بتقنيات الطاقة النووية، بما في ذلك دراسة تطوير محطات نووية عائمة