أعلن حزب الله اللبناني أن اتفاق التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يمثل "انتصاراً كبيراً" و"نقطة محورية للبنان"، في وقت لا تزال تدور فيه اشتباكات محدودة في جنوب لبنان رغم البنود التي تنص على وقف فوري ودائم للأعمال العدائية
وقال نعيم قاسم، نائب الأمين العام للحزب، إن الاتفاق ربط الساحة اللبنانية بالتفاوض، وأجبر إسرائيل على وقف عدوانها. ويشير محللون إلى أن الاتفاق، الذي وُقّع الأربعاء بوساطة باكستان، يمنح طهران شروطاً كانت تسعى إليها، ما قد يُعد دعماً غير مباشر لحلفائها في لبنان. وتشمل بنود الاتفاق وقفًا فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مع ضمان سيادة الدولة وسلامتها الإقليمية
وحتى صباح السبت 20 يونيو 2026، واصل الجيش الإسرائيلي تدمير مناطق في الجنوب، بينما رد حزب الله باستهداف مواقع عسكرية. وتبلغ مساحة المنطقة التي تحتلها إسرائيل حالياً نحو 600 كيلومتر مربع، وتصفها بأنها منطقة عازلة لحماية شمالها. ويُنظر إلى الانسحاب الإسرائيلي المحتمل باعتباره اختباراً حقيقياً لمدى تنفيذ بنود الاتفاق