أبوظبي، الثلاثاء 23 يونيو 2026 - يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جولة خليجية هذا الأسبوع، تشمل الإمارات والكويت والبحرين، لعرض اتفاق وقف العدائيات مع إيران على قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في مسعى لتهدئة المخاوف من أن تُسهم التنازلات الأمريكية في تعزيز نفوذ طهران وتغيير التوازن الأمني في المنطقة وتدفقات النفط
ويثير مشروع الاتفاق، الذي لم يُكشف عن جميع بنوده، قلق الدول الخليجية السنية، خاصة بسبب عدم تضمينه قيودًا على الصواريخ البالستية الإيرانية، وإطلاق صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، وبنود قد توسع النفوذ الإيراني في الممرات البحرية الحيوية. وتشعر بعض الدول الخليجية بخيبة أمل من الاتفاق المؤقت، الذي قد يمهد لتطبيع العلاقات مع إيران، التي تعتبرها عدوًا رئيسيًا
وتُعدّ هذه الدول الست شركاء استراتيجيين للولايات المتحدة، وتستضيف قواعد عسكرية أمريكية تمثل ركيزة للأمن الأمريكي في الشرق الأوسط. ويُنظر إلى رد فعلها كعامل مؤثر في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية بالمنطقة