أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي «إجراءات رادعة» لمنع شن هجمات على دول الجوار انطلاقًا من الأراضي العراقية، وذلك عقب اجتماع طارئ عقده مع القيادات الأمنية المحلية مساء السبت، حسبما أفاد بيان صادر عن مكتبه
يأتي الإعلان بعد أيام من إطلاق فصائل في الحشد الشعبي طائرات مسيرة استهدفت منشآت طاقة سعودية، ما دفع الولايات المتحدة والسعودية إلى تنفيذ ضربات انتقالية أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين عنصرًا من الحشد، وفق بيانات الفصائل الموالية لإيران
كما شهد العراق هذا الأسبوع موجة هجمات استهدفت جماعات كردية إيرانية متمركزة على أراضيه، نُسبت على نطاق واسع إلى إسرائيل في سياق المواجهة المستمرة مع طهران، ما وضع بغداد في قلب دائرة الاستهداف الإقليمي
أكد الاجتماع الطارئ «استعداد القوات المسلحة لإحباط أي محاولة لاستهداف دول الجوار في محيطنا الإقليمي»، وجدد التزام الحكومة «بمنع استخدام الأراضي العراقية منصة أو معبرًا لاعتداءات على دول شقيقة أو صديقة، تنفيذًا لمسؤولية صيانة السيادة الوطنية ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي
لم يكشف البيان عن تفاصيل الإجراءات المزمعة، غير أن المراقبين يرون أنها قد تشمل تشديد السيطرة على الفصائل المسلحة وتفعيل الاتفاقيات الأمنية الثنائية مع دول الجوار لتهدئة التوتر المتصاعد