دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط، محذرًا من العواقب الكارثية للعودة إلى الأعمال العدائية الشاملة في ظل التطورات الراهنة. وجاءت دعوته مع استمرار الضربات المتواصلة بين الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز
أعرب جوتيريش، الخميس 16 يوليو 2026، عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، وحث جميع الأطراف على اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن الأمين العام قوله للصحفيين في نيويورك: "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية
وجدد جوتيريش التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين، وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي
ودعا الأمين العام إلى الاستعادة الكاملة لحقوق وحريات الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومحيطه، بوصفه ممرًا بحريًا حيويًا لصادرات النفط والغاز الطبيعي، مشددًا على ضرورة احترام ممارسة تلك الحقوق من قبل جميع الأطراف وفقًا للقانون الدولي