تحوّل اليمين الإسرائيلي المتطرف أدوات الاحتلال إلى مادة انتخابية مع تصاعد وتيرة الغارات على غزة قبيل انتخابات أكتوبر، في حين استهدفت ضربات جوية مواعيد ومنازل مدنيين وقطعت المياه عن مستشفى
وأطلق وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش إعلانًا مولّدًا بالذكاء الاصطناعي يحذر من أنه سيفعل في النقب والجليل، حيث يعيش مواطنون فلسطينيون داخل إسرائيل، ما فعله بالضفة الغربية من بناء مستوطنات يهودية تحت شعار "أحمد محق في خوفه
ورد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي يصوّر سجناء فلسطينيين بدناء يدخلون السجون الإسرائيلية على خط إنتاج ويخرجون هزيلين وباكين، إضافة إلى نشره فيديو يوبّخ فيه سجينات فلسطينيات
تأتي هذه الحملات فيما تصاعدت الضربات على غزة إلى ما وراء إطار "الاغتيالات المستهدفة"، واستأنفت العمليات الاستيطانية ودهم المنازل في الضفة الغربية والقدس الشرقية
وفي التفاصيل، قتلت طائرة مسيّرة ثلاثة من عائلة عبد الدين أثناء عملهم في أراضيهم بقلقرة في 28 أغسطس، فيما قُتل رجل آخر في 29 أغسطس بالقرب من دير البلح. وأوقعت ضربات منفصلة ما لا يقل عن أربعة قتلى من العاملين في التوصيل أو راكبي الدراجات الكهربائية
وألقت طائرة مسيّرة قنبلة على أطفال كانوا يجمعون المياه بالقرب من تقاطع طرق في حي الطيبة التاريخي بمدينة غزة
وقُتل حسام أسامة نصير وطفل في الثالثة من عمره في ضربة بالقرب من مخبز غرب دير البلح في 30 أغسطس، فيما قُتل فلسطينيان وأُصيب عدة آخرون في ضربة جوية استهدفت مدخل مبنى سكني بالقرب من متنزه البلدية في غزة في 31 أغسطس
وتعرّضت مستشفيات للقصف أيضًا، إذ استهدفت طائرة مسيّرة مستودع أدوية داخل مستشفي شهداء الأقصى في دير البلح في 29 أغسطس، مما أسفر عن جرح ثلاثة أشخاص. وأفاد مسؤولو المستشفي بنفاد أدوية السرطان تمامًا بعد أن أخلّت ضربة سابقة خزانات المياه ومعدات المختبر