السبت 23 مايو 2026، يتساءل محللون سياسيون عما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخسر الحرب ضد إيران، رغم تحقيقه نجاحات عسكرية تكتيكية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من بدء التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية
وبحسب تحليل نشرته رويترز، تبقى إيران متمسكة بسيطرتها على مضيق هرمز، وترفض تقديم تنازلات نووية، فيما لا يزال النظام الديني قائماً، ما يُضعف من قدرة ترامب على تقديم النتائج كانتصار جيوسياسي مقنع. ويشير الخبراء إلى أن التصعيد قد يُخلف أضراراً طويلة الأمد على السياسة الخارجية الأمريكية، بينما قد تخرج إيران بورقة ضغط أقوي بسبب تأثيرها على خمس إمدادات النفط والغاز العالمية
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في 'عملية الفURY المدوية'، وأن الرئيس يحتفظ بجميع الخيارات مفتوحة. لكن محللين يرون أن ترامب قد يواجه خياراً صعباً بين قبول تسوية غير مثالية أو التصعيد مجدداً