حليف إسرائيلي لترامب يؤيد موقف الأرجنتين من جزر مالفيناس بعد فوز منتخب التانغو على إنجلترا بهدفين مقابل هدف في الدور نصف النهائي من كأس العالم بأتلانتا يوم 15 يوليو، حيث رفع اللاعبون لافتة تطالب بسيادة الأرجنتين على الجزر المتنازع عليها مع بريطانيا
مارك زيل، رئيس منظمة الجمهوريين في الخارج بإسرائيل، وهو شخصية أمريكية إسرائيلية جمهورية، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة النظر في موقف واشنطن من جزر فوكلاند أو مالفيناس، وربط ذلك برفض بريطانيا المشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واصفًا إياه بـ"الخيانة الجبانة
وكتب زيل في تغريدة يوم الجمعة 17 يوليو 2026: "نقطة حديثي عن مالفيناس فوكلاند تتعلق بكيفية رد واشنطن على فشل بريطانيا في مساعدة أمريكا خلال حرب إيران، كان هذا خيانة جبانة
وقال زيل في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية: "يجب على إدارة ترامب إعادة النظر في سياستها تجاه فوكلاند مالفيناس في ضوء استعداد الأرجنتين للوقوف مع أمريكا، بينما رفضت بريطانيا ذلك في مضيق هرمز". وأضاف: "قد تغرمهم فيفا، وربما يثور الصحفيون البريطانيون، لكن الأرجنتين كانت صديقًا مخلصًا للولايات المتحدة ولإسرائيل، والصداقة تستوجب الإصغاء
من جهته، أيد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل، دعوة زيل، وقال ردًا عليها: "بينما ينشغل البعض بنوبات غضب تليق بمراهق أحادي الخلية، نحن عبر المسار الدبلوماسي نقترب يوميًا من استعادة جزر مالفيناس وجورجيا وساندويتش الجنوبية والمجال البحري المحيط بها
بدورها، ردت الحكومة البريطانية على الواقعة قائلة: "قد لا يكون كأس العالم لنا، لكن جزر فوكلاند هي بالتأكيد لنا". وتتولى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا مراجعة عرض اللافتة بموجب قواعد تحظر الرسائل السياسية في المباريات
يشار إلى أن الأرجنتين غزت الجزر عام 1982 تحت حكم دكتاتوري عسكري، ما أدى إلى حرب استمرت 74 يومًا قتل فيها 649 عسكريًا أرجنتينيًا و255 جنديًا بريطانيًا وثلاثة من سكان الجزر. وفي استفتاء عام 2013، اختار 99. 8 بالمئة من سكان فوكلاند البقاء كإقليم بريطاني ما وراء البحار