كثّفت القوات الإسرائيلية غاراتها على جنوب لبنان، الثلاثاء 26 مايو 2026، بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن توجيهه للجيش بتصعيد عملياته العسكرية ضد حزب الله، وصفها بـ"الضربات الأقوي" لـ"سحق" التنظيم. وشمل القصف سلسلة من الغارات على وادي البقاع وبلدات قرب مدينة صور، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان
وقال نتنياهو في بيان مصور نُشر على قناته في تطبيق تليغرام: "أصدرت أوامر بتسريع عملياتنا بشكل أكبر. .. سنكثف ضرباتنا ونزيد من نيراننا وسنسحقهم". وتأتي التصعيدات وسط مساعٍ دبلوماسية أمريكية وإيرانية لوضع حد للصراع في الشرق الأوسط، والذي يشمل الجبهة اللبنانية المستمرة منذ 2 مارس
وأفادت تقارير بمقتل ثلاثة أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف سيارات في جنوب لبنان، بينما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لعشر قرى، متهمًا حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. كما أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، العقيد أفيخاي أدرعي، تحذيرات بإخلاء مبانٍ في رشيدية وبرج الشمالي
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في جنوب لبنان، ليرتفع عدد القتلى العسكريين إلى 23 منذ بدء المواجهات. ودعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى توسيع الحملة، بما في ذلك استهداف بيروت والتوغل شمال نهر الليطاني