أوكرانيا – الأربعاء 3 يونيو 2026 – واصلت القوات الروسية شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على مواقع متعددة في أوكرانيا، في وقت أكد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام بلاده بأهدافها العسكرية، رغم دخول النزاع عامه الخامس
وجاء القصف قبل انطلاق المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ، الذي يستقطب هذا العام وفودًا من أكثر من 130 دولة، في محاولة لعرض صورة روسيا كشريك اقتصادي، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها. ورغم غياب المستثمرين الغربيين البارزين، يصر الكرملين على استمرار العمليات العسكرية دون تراجع
وأظهرت تصريحات شخصيات روسية بارزة، مثل الفنانة ناديجدا بابكينا، تمسكًا علنيًا بالخطاب الوطني الصارم، ما يعكس حالة من التصلب في الخطاب الرسمي. لكن مراقبين يشيرون إلى تغيرات خفية في الداخل، خاصة مع تزايد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية، بما في ذلك تكرار استهداف المصافي ومحطات الطاقة بواسطة طائرات مسيرة
كما تم تقليص حجم عرض يوم النصر في موسكو الشهر الماضي خشية من هجمات محتملة، ما يشير إلى أن الجبهة الداخلية لم تعد بعيدة عن ساحة القتال. ويُنظر إلى تبدد آمال روسيا في توصل إدارة ترامب لتسوية لصالح موسكو كعامل إضافي في توتر القيادة الروسية