Tuesday, 2026-04-28
خبر 27 April 2026 12 مشاهدة

نتنياهو: لا تزال هناك حاجة لإجراءات عسكرية لمواجهة صواريخ وطائرات حزب الله المسيرة

الخط:
مشاركة:
حزب الله مبنى سكني مدمر في ضواحي بيروت الجنوبية بعد غارات
حزب الله في سياق الخبر

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين 27 أبريل 2026، أن تهديد صواريخ وطائرات حزب الله المسيرة لا يزال قائماً، داعياً إلى مواصلة الإجراءات العسكرية رغم سريان هدنة أمريكية. وشدد نتنياهو في بيان على أن "لا تزال هناك تهديدات مركزية من حزب الله، أبرزها الصواريخ عيار 122 مم والطائرات المسيرة، ما يستدعي مزيجاً من الإجراءات التشغيلية والتكنولوجية

وجاءت تصريحات نتنياهو وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع الشرقي، حيث أعلنت الجيش الإسرائيلي استهداف ما وصفه بـ"بنية تحتية لحزب الله". وبحسب وسائل إعلام لبنانية، شمل القصف مناطق عدة في الجنوب، إلى جانب عمليات قصف مدفعي وهدم في موقعين على الأقل. ويحتفظ الجيش الإسرائيلي بحق الرد على ما يصفه بـ"هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية"، بموجب اتفاق الهدنة

في المقابل، أعلن حزب الله شن سلسلة هجمات على قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، منها استهداف جرافة عسكرية قرب بلدة بنت جبيل، زعمت أنها كانت تهدم منازل. وتصاعد التوتر السياسي في لبنان مع تصريحات للرئيس جوزيف عون دعا فيها إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل عبر اتفاق هدنة مشابه لاتفاق 1949، واصفاً من دخل بلاده في الصراع بـ"الخونة"، في إشارة واضحة إلى الحزب المدعوم من إيران

من جانبه، رفض نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، ووصفها بـ"الخطيئة الكبرى"، مؤكداً أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه ولن يسمح ببقاء القوات الإسرائيلية على أي جزء من الأراضي المحتلة. وجرى مؤخراً لقاءان بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، بوساطة أمريكية، وهو أول تواصل مباشر منذ عقود، لكن حزب الله رفض هذه المباحثات بشكل قاطع

وجدير بالذكر أن النزاع بين إسرائيل وحزب الله اندلع بشكل مكثف في 2 مارس 2026، على خلفية إطلاق الحزب صواريخ تجاه إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وتتواجد قوات إسرائيلية حالياً في منطقة عمقها 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، أُطلق عليها "الخط الأصفر"، حيث منعت السلطات عودة السكان إليها

وجدير بالذكر أن #حزب_الله #إسرائيل #لبنان #غارات_إسرائيلية #هدنة

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.