في مقبرة بجنوب لبنان، الجمعة 12 يونيو 2026، احتضنت غادة حسين صور ابنها، أحد مقاتلي حزب الله الذي قُتل في ضربة إسرائيلية، ودُفن في مقبرة مؤقتة بسبب تعذر عودة العائلة إلى قريتها الحدودية
وفي منطقة فوق مقبرة حارة صيدا، تم حفر عشرات القبور في التربة الصخرية، كثير منها مبطّن ببلوكات أسمنتية وتحتوي على توابيت من ألواح البناء. وقالت حسين، وهي من كفر تبنين قرب الحدود، إن قريتها دُمّرت وإنها لن تتوقف عن العودة: "محمد سيعود إلى قريته ولو بعد عشر سنوات
وأوضح حسن صالح، المسؤول عن الدفن في الموقع، أن المنطقة المؤقتة أُنشئت خلال جولة تصعيد سابقة عام 2023، وقد شهدت دفن نحو 120 شخصاً منذ مارس 2026، بينهم مدنيون ومقاتلون. وتم تسجيل حالات دفن جماعي لعائلات بأكملها
وتشير السلطات اللبنانية إلى مقتل أكثر من 3700 شخص منذ بدء الحرب الحالية في مارس، بينما فشل وقف إطلاق النار الذي أعلن في أبريل في وقف القصف الإسرائيلي المتواصل على الجنوب