أصبحت خطة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في مهب الريح الجمعة 5 يونيو 2026، بعد رفض حزب الله المبدئي للاتفاق المقترح، ما زاد من الجمود السياسي رغم الدعم الأميركي للمفاوضات
وجاء ذلك عقب جولتين من المحادثات المباشرة برعاية أميركية في واشنطن، أسفرتا عن إعلان مشترك يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنشاء مناطق تجريبية في جنوب لبنان تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الكاملة، باستثناء جميع الفصائل غير الحكومية. لكن مسؤولًا مقربًا من الرئيس اللبناني جوزيف عون قال لموقع إن النص «لا يحتوي على آلية تنفيذ واضحة»، وإن نجاح العملية الآن مرهون برد حزب الله
وأشارت مصادر إلى أن تنفيذ الخطة يعتمد على موافقة الحزب، ما يعكس استمرار هيمنته على القرار الأمني في الجنوب، بينما تبقى الضغوط الدولية قائمة لاحتواء التصعيد الإقليمي