تواجه الممثلة الأمريكية جويث باتلو انتقادات واسعة بعد ظهورها في حملة دعائية لمشروع سكني فاخر في مدينة هرتسليا الإسرائيلية، وفق ما نشره موقع يوم الخميس 11 يونيو 2026
وأظهرت الحملة، التي أعدتها وكالة إسرائيلية باسم، باتلو وهي تروّج لمشروع 51، الذي تطوره مجموعة العقارات الإسرائيلية، ووصفته كنمط حياة راقٍ يشبه الشقق الفاخرة في نيويورك. وتم التصوير في نيويورك قبل الكشف عن أن الموقع الفعلي هو هرتسليا
وأثارت الحملة ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث قُتل أكثر من 72,900 فلسطيني منذ أكتوبر 2023، وفق تقديرات حقوقية. واعتبر كثير من النشطاء أن الظهور في مثل هذه الحملة يشكل تبييضًا للسياسات الاستيطانية، خصوصًا أن المشروع يقع على أرض قرية الحرام الفلسطينية التي تم تهجير سكانها عام 1948
واتهم معلقون باتلو بالتقاعس عن التعبير عن معاناة الفلسطينيين، مقابل دعمها السابق لعائلات الرهائن الإسرائيليين، ما أعاد طرح تساؤلات حول موقف المشاهير من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي