الثلاثاء 9 يونيو 2026، أوقفت إيران وإسرائيل الهجمات العسكرية المباشرة بعد سلسلة من الضربات المتبادلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما خفّف من مخاوف التصعيد الإقليمي الفوري، بحسب ما أورد موقع. ومع ذلك، حذرت طهران من أن التوقف قد يكون مؤقتاً في حال استمرت العدائيات، خاصة في لبنان
في الأثناء، واصلت القوات الإسرائيلية شن غارات جوية على جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، بينهم امرأة وطفل، لترتفع الحصيلة الرسمية للقتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ مارس إلى 3637 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية. ورد حزب الله بـ16 هجوماً على القوات الإسرائيلية، بالرغم من النداءات الدولية للتهدئة
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل وإيران "توقفتا مؤقتاً"، وتوقع أن تعلن الولايات المتحدة "انتصاراً كاملاً" على إيران خلال أسبوعين. وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأمريكي تعطيل ناقلة نفط جديدة كانت متوجهة إلى ميناء إيراني، ليرتفع عدد السفن المستهدفة ضمن الحصار إلى سبع ناقلات
وأكدت طهران تقدم المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن عبر وساطة باكستانية، بينما أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة تمتلك موقفاً تفاوضياً قوياً. كما أشارت تل أبيب إلى أن ضرباتها الأخيرة استهدفت بنية الدفاع الجوي الإيراني، في حين أكد المسؤولون الإيرانيون أن بلادهم لن تستسلم للضغط الخارجي. وارتفعت أسعار النفط رغم توقف الضربات المباشرة، نتيجة مخاوف مستمرة على الاستقرار الإقليمي وعبور مضيق هرمز