أفادت تقارير اقتصادية، اليوم الأحد 19 يوليو 2026، بوجود توافق نادر بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والسيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز حول حاجة الولايات المتحدة إلى تأسيسصندوق ثروة سياديلدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرات الاستثمارية للدولة
وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، لجأت دول غربية كانت في السابق متحفظة على امتلاك حصص في شركاتها الوطنية أو الاستثمار المباشر فيها، إلى تبني هذه الأداة الاستثمارية التي ارتبطت تقليدياً بالدول الغنية بالنفط وبالاقتصادات المعتمدة على التصدير
وفي هذا السياق، أعلنت دول مثل كندا وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا مؤخراً إطلاق صناديق استثمارية جديدة تستهدف تعزيز التصنيع المحلي، وتسريع التقدم في مجالات حيوية متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة، على أمل توظيف العوائد المحققة بما يعود بالنفع المباشر على مواطنيها وتأمين مستقبلها الاقتصادي