الجمعة 12 يونيو 2026، أكد مسؤولون تنفيذيون في شركة سيمنس إنرجي الألمانية أن حرب إيران صارت محركاً إضافياً للطلب على توربينات الغاز، في وقت تشهد فيه الشركة ومثيلاتها طلبات متزايدة بسبب التوسع الهائل في مراكز البيانات والهجمات على البنية التحتية للطاقة
وقال كريم أمين، المسؤول بسيمنس إنرجي، إن دول الخليج بدأت طرح مناقصات جديدة لضمان استمرارية العمل في حال تعطلت محطات الطاقة، مضيفاً أن النقل البري حلّ محل الشحن البحري رغم ارتفاع التكلفة والوقت. وأضاف الرئيس التنفيذي كريستيان بروخ أن الطلبات المرتبطة بمراكز البيانات تمثل نحو ربع الطلبات الحالية، وأن الشركة تعمل بكامل طاقتها، مع توقعات بزيادة الإنتاج حتى 2030