أفاد تقرير جديد أصدره مجلس الشؤون العامة للمسلمين ( )، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، أن المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة تلقت أقل من 4% من إجمالي تمويل أمن المؤسسات الذي تقدمه الحكومة الأمريكية لحماية المقار الدينية والمنظمات غير الربحية على مدار الأعوام الأخيرة
وتُمنح هذه الأموال سنوياً عبر برنامج منح أمن المنظمات غير الربحية التابع لوكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية تحت مظلة وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، حيث تخصص المبالغ لتوفير تدابير الحماية المادية مثل كاميرات المراقبة والزجاج المقاوم للرصاص وسواتر الحماية وتدريب حراس الأمن
تفاوت كبير في توزيع التمويل الفيدرالي
وأظهرت أرقام الترير أن نحو 60% من إجمالي التمويل ذهب لصالح المجموعات والمنظمات اليهودية، تليها المجموعات المسيحية بنسبة تجاوزت 25%، بينما لم تحصل المؤسسات الإسلامية سوى على نسبة ضئيلة رغم تصاعد التهديدات الموجّهة ضدها
من بين 850 مليون دولار تم تقديمها عبر هذا البرنامج على مدار تسع سنوات، حصلت المنظمات الإسلامية على 3. 8% فقط من التمويل، وهو مبلغ ضئيل جداً لمجتمع يواجه تهديدات متزايدة
وأشار التقرير إلى أن الشروط والإجراءات البيروقراطية المعقدة، بالإضافة إلى القيود الإدارية الأخيرة، زادت من صعوبة تقدم الجمعيات الإسلامية والمجتمعية للحصول على هذه المنح لتعزيز أمن مقراتها ومساجدها في مختلف الولايات