كشف l' a lancé économique l' , baptisée " " (عملية العزل الاقتصادي)، بهدف قطع إيران عما تبقى من الاقتصاد العالمي وتهديد الحكومات والشركات الأجنبية بعقوبات حال استمرار تعاملاتها مع طهران
ووفقًا للتحليل الذي كتبه سيناتويسي، الخبير في شؤون الشرق الأوسط بمعهد السياسات الدولية، فإن الاقتصاد الإيراني تعرض لاضربات قوية بسبب سنوات من العقوبات والحصار البحري الأمريكي، مؤكدًا أن صادرات النفط والوصول للعملات الأجنبية تضررا بشكل كبير
غير أن المقال يشير إلى أن المسؤولين الإيرانيين يرون أن هذه الاستراتيجية الأمريكية ذات مفعول عكسي، مؤكدين أن كل تصعيد أمريكي يُظهر لإيران لماذا التخلي عن أوراق قوتها سيتركها عرضة لضغوط إضافية. وجاء في التحليل أن هذه الاستراتيجية تجمع بين السعي لاتفاق والقدرة على تحمل الضغوط دون الاستسلام
وحذر محسن رضائي رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد من أن مشاركة الدول في الحملة الاقتصادية الأمريكية يُعد "عمل حرب"، متوعدًا بالرد على الدول المشاركة وضروريًا قد يتضمن إغلاق طرق تصدير النفط البديلة عن مضيق هرمز
ومن الجانب الصيني، تتحرك بكين في الاتجاه المعاكس، إذ أمرت الشركات بعدم الامتثال للعقوبات الأمريكية وهددت باتخاذ "جميع الإجراءات الضرورية" لحماية مصالحها إذا استهدفت العقوبات مواطنيها أو شركاتها