في تصريحات جديدة، شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس 25 يونيو 2026، في أن تكون الضربة الجوية التي استهدفت مدرسة بنات في مدينة ميناب جنوبي إيران في 28 فبراير — أول أيام الحرب مع إيران — نُفذت بواسطة قوات أمريكية. وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 175 طفلًا ومعلمًا
ووفقًا لتقارير إعلامية، أشار ترامب إلى أنه قد لا يتم التوصل أبدًا إلى تحديد الجهة المسؤولة، قائلًا: "لا أعتقد أنهم سيحلون هذه المشكلة أبدًا من حيث من كان على الخطأ"، مضيفًا أن الصواريخ كانت تطير في كل مكان. ونفي ترامب علمه بأي دليل يثبت أن الصاروخ كان أمريكيًا
من جانبه، أكد وزير الدفاع بيت هيغست أن التحقيق ما زال مستمرًا، وأن النتائج ستُعلن في الوقت المناسب، دون الإفصاح عن أي نتائج أولية