في ظل تأثر اقتصادات العالم بارتفاع التضخم وقفز أسعار النفط 30٪ بسبب حرب إيران، تجنب قادة مجموعة السبع انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمتهم في فرنسا الأربعاء 17 يونيو 2026، حرصًا على تجنّب المواجهة. ورغم تحذيرات مسبقة من تداعيات القرار الأمريكي-الإسرائيلي بشن الحرب دون مشاورة الحلفاء، فإن القادة اختاروا التركيز على قضايا محدودة مثل سلاسل توريد المعادن الحرجة
وأشار محللون إلى أن مجموعة السبع، التي تأسست بعد صدمة النفط عام 1973، تتهرب الآن من أبرز أزمة اقتصادية عالمية، ما قد يضعف مصداقيتها. ورغم الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإيقاف القتال وفتح مضيق هرمز، لا تزال التداعيات الاقتصادية واضحة، مع استمرار ضغوط التضخم وانخفاض شعبيات بعض الزعماء مثل ستارمر ومرتز وماكرون. وحذر خبراء من أن تعافي أسواق الوقود قد يستغرق نحو عام إذا انهار الاتفاق