أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن الجميع سيخسر إذا انزلقت المنطقة إلى حرب شاملة، محذرًا من تداعيات أي تصعيد عسكري واسع على الأمن الإقليمي والدولي
وقال عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته الموزمبيقية في العاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الاثنين 20 يوليو 2026، إن مصر تبذل جهودًا مكثفة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة
وأضاف أن اندلاع هذه الحرب سيجعل الجميع خاسرًا، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد الأخير وخفض حدته رغم تعقيد المشهد
وأشار إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع تطورات الأوضاع في المنطقة أولًا بأول، ويصدر توجيهات واضحة بالاستمرار في التنسيق مع الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التنسيق والتضامن الكامل مع دول الخليج والأردن للتعامل مع الاعتداءات المتكررة والمستمرة
وشدد عبدالعاطي على أن مصر ترفض وتدين هذه الاعتداءات بكل حزم، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر للاعتداء على هذه الدول من جانب إيران، واصفًا ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي
وأوضح أن مصر تدفع، في جميع اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية، باتجاه خفض التصعيد وإعلاء مسار الحلول السياسية والسلمية، مشيرًا إلى وجود مقترحات يجري تداولها حاليًا، ومعربًا عن أمله في أن تسهم في تحقيق التهدئة والعودة إلى مائدة المفاوضات