أكدت تقارير عسكرية وإعلامية، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، أن تحذيرات قادة الجيش الأمريكي تتصاعد بشأن مخاطر استنزاف القدرات العسكرية للولايات المتحدة في حال الانخراط في حرب واسعة وطويلة الأمد، وذلك بالتزامن مع توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات قوية ضد إيران رداً على الهجمات الأخيرة في المنطقة
وهدد ترامب، في تصريحات صحفية، بتوجيه ضربة قاسية لطهران عقب استهداف قاعدة عسكرية في الأردن، والذي جاء في أعقاب ضربات شنتها القوات الأمريكية على جزيرة لارك في مضيق هرمز، مؤكداً أن الرد العسكري قادم وأن إدارته تبقي كافة الخيارات مطروحة مع تعثر المفاوضات للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار
في المقابل، حذر قادة أفرع الجيش والبحرية والقوات الجوية وقادة القيادات العسكرية الأمريكية في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وزير الدفاع بيت هيجسيث من أن إطالة أمد العمليات الكبرى ستضعف الجاهزية لمواجهة خصوم آخرين حول العالم، وسجلوا تحفظاتهم الرسمية على تمديد نشر القوات في الشرق الأوسط حتى سبتمبر وأعوام مقبلة
وتشير تقارير وكالات الأنباء إلى أن العمليات العسكرية الجارية أدت إلى نقص حاد في مخزونات الصواريخ الاعتراضية المتقدمة مثل منظومات باتريوت، بالإضافة إلى استنزاف مخزون الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى والصواريخ أرض-أرض، وسط توترات إقليمية وتحركات عسكرية مستمرة في الممرات الملاحية