اتهم جوزيب بورييل، نائب رئيس الاتحاد الأوروبي السابق للشؤون الخارجية، المؤسسة الأوروبية بالتخلي عن خليفته كايا كالاس، في أعقاب الجدل المثار حول تصريحات نسبت إليها مقارنة سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين بنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا
وأوضح بورييل، في تغريدة على منصة X يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، أن إعلان إسرائيل لكايا كالاس شخصًا غير مرغوب فيه، يليه مباشرة زيارة مفوضة الاتحاد الأوروبي دوبرافكا سويتشا إلى تل أبيب والالتقاء بوزير الخارجية الإسرائيلي جيدون سعَر دون أي ملاحظات، يُظهر غياب التضامن داخل المؤسسة. ووصف الواقعة بأنها "عرض سيء للتنسيق الداخلي" في الاتحاد
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت أن كالاس أدلت بهذه المقارنة خلال محادثات سرية مع مسؤولين مكسيكيين في مايو الماضي، ما أثار رد فعل غاضبًا من الجانب الإسرائيلي الذي علّق اتصالاته بها رسميًا