أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يوم الإثنين 23 يونيو 2026 أن إيران وافقت على عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى منشآتها النووية، في خطوة وصفها بـ"التقدم الكبير" في المفاوضات الجارية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني
وجاء الإعلان بالتزامن مع قرار إدارة الرئيس جو بايدن بتعليق مؤقت للعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، في مبادرة تهدف إلى تهدئة التوترات في منطقة الخليج وتعزيز استقرار مضيق هرمز
ويُعد هذا التحرك انفراجة دبلوماسية مهمة، بعد أشهر من الجمود في العلاقات بين واشنطن وطهران، وسط ترحيب دولي متوقع من قبل الاتحاد الأوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية