توعدت جماعة الحوثي اليوم السبت 25 يوليو 2026، بالرد على غارات سعودية استهدفت مواقع في محافظة الحديدة وغرب اليمن، وذلك في ظل تصاعد جديد يهدد حركة الملاحة وتدفقات النفط عبر البحر الأحمر
وجاءت الضربات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية رداً على إعلان الجماعة فرض حظر بحري واستهداف سفن تجارية، حيث صرح المتحدث باسم التحالف تركي المالكي بأن القوات نفذت استجابة حاسمة ضد مواقع عسكرية تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن العملية العسكرية قد انتهت
وذكرت مصادر أمنية يمنية أن القصف طال قاعدة بحرية في ميناء الحديدة ومعسكرًا عسكريًا في جزيرة كمران، إلى جانب مبنى للاتصالات، في حين أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بسقوط جريحين جراء الغارات
ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تعتمد فيه السعودية بشكل أساسي على موانئ البحر الأحمر لتصدير شحنات النفط الخام، مما يضع الهدنة القائمة منذ عام 2022 أمام اختبار حقيقي في ظل تتسع رقعة التوترات الإقليمية