علن الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت 5 سبتمبر 2026، انتشال 55 جثماناً وبقايا رفات ضحايا فلسطينيين فُقدوا تحت أنقاض مبنى في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قصفته إسرائيل قبل نحو عامين
وأفاد المشرف على مشروع انتشال جثامين الضحايا العقيد محمد أبو دان، خلال مؤتمر صحافي في مخيم النصيرات وسط القطاع، بأنه تم انتشال 55 جثماناً من بين 73 شخصاً كانوا قد لجأوا إلى مبنى سكني لعائلة "ملكة" للاحتماء من القصف الجوي الإسرائيلي، قبل أن تستهدفه غارة جوية قبل نحو عامين
وكشف أبو دان أنه من المقرر تشييع هؤلاء الضحايا في جنازة واحدة الأسبوع المقبل، لافتاً إلى أن طواقم الدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة في عمليات الانتشال بسبب عدم توفر الأجهزة والآلات الثقيلة ومعدات الإنقاذ، ودعا المنظمات الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لتوفير معدات ثقيلة وشاحنات حديثة بشكل عاجل
من جهة أخرى، أوضح الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل أن طواقم الإنقاذ واصلت أعمال البحث والانتشال لثلاثة أيام متتالية، وتمكنت من انتشال رفات الضحايا الـ55، وأن جميعها كانت عبارة عن أشلاء مختلطة يصعب التعرف عليها، مبيناً أن الطواقم تعمل بأدوات بدائية ولا تمتلك الأدوات والمعدات اللازمة
ووفقاً لأرقام غير نهائية من الدفاع المدني في غزة، فإن نحو 10 آلاف جثمان ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض، في وقت تمنع فيه إسرائيل منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023 إدخال الأدوات والمعدات الثقيلة اللازمة لعمل الدفاع المدني إلى القطاع