الاثنين 1 يونيو 2026، تتجه الأنظار إلى الانتخابات الفرعية في دائرة إبردين ساوث بشمال شرق اسكتلندا، حيث دخلت سياسة الطاقة في صلب الحملة الانتخابية بعد قرار زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي السابق ستيفن فلين الانتقال إلى برلمان هوليروود
في حين تتركز أنظار وستمنستر على الانتخابات في ماكرفيلد، تمثل إبردين ساوث اختبارًا حاسمًا لمواقف الأحزاب من استمرار إنتاج النفط والغاز في بحر الشمال. ويستفيد حزبا المحافظين والإصلاح من تداعيات إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، داعين إلى رفع القيود المفروضة من وستمنستر على الإنتاج. وفي المقابل، يحذر مراقبون من أن تعطيل التحول نحو الطاقة النظيفة قد يهدد أهداف الحياد الكربوني
ويشير تقرير معهد الانتقال للطاقة في جامعة روبرت جوردون إلى تراجع توظيف النفط والغاز بنحو 70 ألف وظيفة خلال العقد الماضي، مقابل خلق 39 ألف وظيفة في مجال الطاقة النظيفة. وكان زعيم حزب العمال كير ستارمر قد أعلن نقل شركة الطاقة العامة إلى إبردين، بهدف دعم ثورة طاقوية نظيفة في المملكة المتحدة