في تصعيد عسكري جديد، أعلنت القوات الأمريكية في الشرق الأوسط أنها استهدفت مواقع رادار إيرانية بعد إسقاط طائرات مسيرة كانت متوجهة نحو مضيق هرمز، فيما رد الحرس الثوري الإيراني باطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه الكويت والبحرين، تم التصدي لمعظمها
أكد القيادة المركزية الأمريكية ( ) أن ستة من الصواريخ الإيرانية تم اعتراضها، بينما فشل السابع في الوصول إلى هدفه، مشيرة إلى عدم وجود إصابات في صفوف القوات الأمريكية. ونفت القيادة ادعاءات إيرانية حول إصابة المقر الرئيسي للأسطول الخامس في البحرين
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في منطقتي سيريكس وقشم، واتهمت الجيش الأمريكي بـ"الغزو" قبل تنفيذ الهجمات الجوية رداً على ذلك
وجاء التصعيد رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين منح تأشيرات لبعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم للمشاركة في كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في خطوة وصفها السفير الأمريكي في تركيا توم باراك بأنها تعكس "تجاوز الرياضة للحدود
لكن وكالة فارس الإيرانية ذكرت أن بعض أعضاء الطاقم الفني والإداري لم يتلقوا التأشيرات بعد، بينما حذر مسؤول أمريكي من عدم السماح باستخدام الفرصة لنقل أفراد تحت غطاء رياضي