في موسكو، أُقيم السبت 9 مايو 2026 عرض مُصغّر ليوم النصر تحت إجراءات أمنية مشددة، وبلا معدات عسكرية ثقيلة، وسط مخاوف من هجمات محتملة بواسطة طائرات مُسيرة أوكرانية. وخلال الحدث، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام بلاده بالنصر في أوكرانيا، ووجه انتقادات لاذعة لحلف الناتو
وأوضح بوتين، في خطاب أمام مئات العسكريين وعدد محدود من القادة العالميين، أن روسيا تخوض حربًا "عادلة" ضد قوة "عدوانية" تُسلحها وتدعمها كتلة الناتو بأكملها، في إشارة إلى أوكرانيا. وشهد العرض، للمرة الأولى منذ نحو عقدين، غياب الدبابات والصواريخ الثقيلة، باستثناء الطيران الحربي التقليدي
وأرجعت السلطات الروسية تغيير شكل العرض إلى "الوضع التشغيلي الراهن" وهشاشة الوضع الأمني، فيما أعلن الكرملين اتخاذ إجراءات أمنية إضافية. وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق على هدنة لمدة ثلاثة أيام وتبادل للأسرى، دون أن تُحترم اتفاقيات سابقة