أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026، بأن الولايات المتحدة استهلكت معظم مخزونها الاستراتيجي من الصواريخ دقيقة التوجيه بعيدة المدى خلال العمليات العسكرية الأخيرة المتعلقة بالحرب على إيران، وهو ما يشير إلى وجود حدود عملية وإمدادية للتهديدات العسكرية المعلنة
وأوضحت المصادر أن الجيش الأمريكي استنزف مخزونه من أسلحة أرض-أرض المتطورة، وتحديداً منظومات "أتاكمز" ( ) وصواريخ الضربات الدقيقة ( )، حيث استخدمت القوات الأمريكية كافة هذه الذخائر تقريباً خلال الجولات القتالية الماضية
وتعد هذه الصواريخ بعيدة المدى ركيزة أساسية في الترسانة العسكرية الأمريكية، كونها تتيح إصابة الأهداف بدقة عالية من مسافات آمنة دون الحاجة إلى الاعتماد الكلي على الطائرات الحربية التي قد تكون عرضة لمنظومات الدفاع الجوي المعادية
وذكرت التقارير أن القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، اضطرت إلى إعادة تعويض نقص مخزونها من الصواريخ أرض-أرض عبر نقل شحنات إضافية من مسارح عمليات عسكرية أخرى حول العالم