أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026، أن الهجوم على جزيرة لارك يمثل خطأ إستراتيجيًا وقاتلًا ارتكبته الإدارة الأمريكية في أوج المواجهة العسكرية الراهنة، مشددًا على أن هذا التصعيد لن يمر دون رد حاسم
وأوضح بيان الحرس الثوري أن استهداف الجزيرة الإستراتيجية الواقعة جنوبي البلاد يعكس حسابات خاطئة للجانب الأمريكي، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات تطال السيادة الإيرانية والمنشآت الحيوية في مياه الخليج
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توترات عسكرية متصاعدة تشهدها المنطقة، مع استمرار تبادل الضربات والتصريحات التصعيدية بين طهران وواشنطن على مختلف الجبهات الإقليمية والممرات البحرية الدولية