أكدت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها استهدفت، الأحد، منصتين صاروخيتين إيرانيتين في جزيرة لارك، بعد رصد قوات من الحرس الثوري تستعد لإطلاق صواريخ محمّلة بألغام بحرية إلى مياه مضيق هرمز
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، الكابتن تيم هوكينز، لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن المنصتين كانتا تستعدان لنشر الألغام في المضيق، الذي يُعد ممراً حيوياً لشحنات النفط والغاز. وأشارت الصحيفة إلى أن الضربة هي الأولى التي تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران منذ شهر، وبدت عملية محدودة وليست استئنافاً لحملة القصف الأميركية واسعة النطاق، فيما توعدت طهران بالرد
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بإطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن أميركية في مضيق هرمز، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية. كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها أعادت توجيه 83 سفينة تجارية، وعطّلت 3 سفن، وصعدت على متن سفينتين، حتى 30 أغسطس، لضمان الامتثال للحصار البحري المفروض على إيران
وفي تطور لاحق، أعلن الحرس الثوري في بيان سقوط وإصابة عدد من عناصره ومواطنين في الهجوم الأميركي على جزيرة لارك، متوعداً بالرد و"معاقبة المعتدي". وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن هجوماً أميركياً بطائرة مسيّرة استهدف موقعاً في جزيرة لارك التابعة لمحافظة هرمزجان، جنوبي البلاد، مشيرةً إلى تقارير أولية تفيد بسقوط شخصين وإصابة اثنين آخرين، مع عدم صدور معلومات رسمية نهائية بشأن الخسائر حتى الآن
على صعيد دبلوماسي، أعلنت هيئة بحرية بريطانية استهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز، فيما أشارت الخارجية الأميركية إلى أن نزع سلاح "حزب الله" ضروري لأمن لبنان. كما ذكرت إيران أن قطر وباكستان تبحثان إحياء مذكرة تفاهم إسلام آباد، في وقت أعلن فيه "الحرس الثوري" أن مضيق هرمز مغلق أمام السفن غير المنسقة مع طهران