شهدت ساحة التطورات الميدانية والدبلوماسية في الشرق الأوسط اليوم الأحد 26 يوليو 2026 أحداثًا متسارعة؛ حيث أعلنت طهران تحقيق تقدم في المحادثات التي جرت بين نائبي وزيري خارجية إيران وسلطنة عمان حول إدارة الملاحة في مضيق هرمز. ويأتي هذا الإعلان في وقت ذكرت فيه القيادة المركزية الأمريكية أنها أعاقت حركة سفينتين وعادت توجيه 12 سفينة أخرى في إطار فرض الحصار البحري
وفضلًا عن ذلك، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي دولة تقدم الدعم للولايات المتحدة في هذا النزاع، بما فيها بريطانيا أو دول الخليج، ستعد هدفًا مشروعًا. وعلى صعيد آخر، استدعت طهران الدبلوماسيين أوكرانيين عقب استهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين، مما أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر
وفي الضفة الغربية المحتلة، علّمت السلطات الإسرائيلية منازل فلسطينيين تمهيدًا لهدمها في أعقاب اقتحام للمستوطنين بمدينة نابلس أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وجنديين. وتزامن ذلك مع إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطط لبناء 763 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة إيلي جنوب نابلس، وسط تصاعد هجمات المستوطنين التي شملت إحراق مسجدين وتدمير معدات في أحد المحاجر
وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، دانت وزارة الخارجية الكويتية هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، واصفة الاستهداف الأخير لسفينة سعودية بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي. من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن انتهاكات سيادة سوريا وسلامة أراضيها أمر غير مقبول ويجب أن تتوقف فورًا