شنت الولايات المتحدة سلسلة غارات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، مما مثل أخطر تصعيد عسكري منذ أسابيع وسط توتر متزايد في المنطقة اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026. وتأتي هذه التطورات بعد استهداف ناقلتين قرب مضيق هرمز وإغلاقه الفعلي أمام حركة الملاحة البحرية، مما دفع أسعار النفط العالمية لتسجيل ارتفاع ملحوظ بأكثر من أربعة دولارات للبرميل
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات الجوية طالت مواقع ومنشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت منظومات دفاع جوي ورادارات وأصولا بحرية ومواقع اتصالات وقدرات لزرع الألغام. في المقابل، أفادت مصادر ميدانية بسماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة منها بندر عباس وجزيرة قشم ومحيط مدينة الأهواز ومطار جيرفت ومركز عسلوية للغاز
وردت طهران بشن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة استهدفت أصولا وقواعد عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين وشمال العراق. وذكرت القوات المسلحة الأردنية أن دفاعاتها الجوية اعترضت عشرة صواريخ باليستية دخلت مجالها الجوي وسقطت ثلاثة في مناطق خالية، بينما أعلنت السلطات في البحرين اعتراض طائرات مسيرة
وعلى الصعيد السياسي، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد أشد في حال واصلت طهران تصعيدها، بينما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف استمرار بلاده في منع تدفق صادرات النفط من الخليج إذا استمرت الضغوط والعقوبات الأمريكية