السياحة المصرية تواصل تسجيل مؤشرات نمو قوية، مدفوعة بتنوع الأسواق المصدرة للزوار واستقرار التدفقات القادمة من الدول العربية، خاصة السعودية والإمارات والكويت
وقال الدكتور نادر الببلاوي، رئيس غرفة شركات السياحة، إن مصر تستقبل زوارًا من نحو 179 دولة، موضحًا أن الأسواق العربية تعد من أكثر الأسواق استقرارًا ونموًا، لعدم ارتباط رحلاتها بالمواسم السياحية التقليدية فقط، إذ تتوزع حركة السائحين العرب على مختلف أشهر العام، ما يمنح القطاع قدرًا أكبر من الاستدامة
وأوضح الببلاوي أن تقديرات أعداد السائحين الذين استقبلتهم مصر خلال عام 2025 تراوحت بين 17. 76 و19 مليون سائح، بمعدل نمو تجاوز 20% مقارنة بعام 2024، وهو ما وصفه بأنه أعلى معدل نمو سجله القطاع السياحي المصري
وأشار إلى استمرار الأداء الإيجابي خلال عام 2026، بعدما استقبلت المقاصد السياحية المصرية أكثر من 6. 1 مليون سائح خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، بزيادة بلغت نحو 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق
وارتفع إجمالي عدد السائحين إلى نحو 7. 5 مليون زائر بنهاية مايو 2026، في مؤشر على استمرار قوة الطلب على المقصد المصري، رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والأسواق العالمية
ولم يقتصر التحسن على زيادة أعداد السائحين، إذ أكد رئيس غرفة شركات السياحة أن القطاع حقق إيرادات بلغت نحو 16. 7 مليار دولار، وهي الأعلى في تاريخ السياحة المصرية
وسجلت الإيرادات السياحية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 نحو 6. 8 مليار دولار، وسط توقعات بتجاوزها حاجز 16 مليار دولار بنهاية العام
وتواصل السياحة أداء دور رئيسي في دعم الاقتصاد المصري، إذ تسهم بنحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب كونها أحد أهم مصادر النقد الأجنبي وتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة