أكد المهندس موسى مصطفي موسى، رئيس حزب الغد، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تعكس مدى عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع القاهرة بنهجها السياسي والاقتصادي الحديث مع العاصمة بكين
وأوضح رئيس حزب الغد، في بيان له اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026، أن القيادة السياسية نجحت على مدار السنوات الماضية في بناء جسور قوية من التعاون الثنائي المستدام مع الصين، مما فتح آفاقاً واسعة أمام القطاعات التنموية والصناعية المختلفة لتحقيق طفرة نوعية تخدم المصالح المشتركة للجانبين وتدعم الاستقرار الإقليمي والدولي
وشدد على أن تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين لا يقتصر فقط على ضخ الاستثمارات الكبرى، بل يمتد ليشمل نقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات الإدارية المتقدمة التي تمتلكها الشركات الصينية، والتي يمكن تطبيقها بفاعلية داخل السوق المصري لدعم قطاع الصناعات الصغيرة
وأوضح أن الدولة المصرية توفر حالياً بيئة تشريعية ومؤسسية مرنة تشجع على إقامة شراكات استراتيجية ناجحة بين قطاع الأعمال المصري والشركات الصينية الناشئة والمتوسطة، مما يسهم بشكل مباشر في تعظيم القيمة المضافة للمنتج المصري وزيادة القدرة التنافسية للأسواق المحلية في التصدير للخارج
واختتم رئيس حزب الغد تصريحه بالتأكيد على ثقته الكاملة في أن القمة المصرية الصينية المرتقبة ستسفر عن قرارات تاريخية ونتائج إيجابية تعود بالنفع العميم على الشعبين الصديقين، وتفتح باباً جديداً من أطر التعاون متعدد الأطراف الذي يرسخ لدور مصر المحوري كبوابة رئيسية للقارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط في استراتيجية الحزام والطريق الصينية