في الجمعة 15 مايو 2026، يواصل سوق الأسهم الأمريكي الصعود رغم تزايد الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية، حيث استعاد مؤشرا داو جونز والناسداك خسائرهما واقتربا من مستويات قياسية، في تناقض صارخ مع تراجع ثقة المستهلكين وارتفاع تكاليف المعيشة
وكان السوق قد دخل في تصحيح في أواخر مارس بعد تصاعد الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، لكنه تعافي بسرعة. ورغم استمرار ارتفاع أسعار النفط وغياب تقدم ملموس في مفاوضات السلام، أصر الرئيس دونالد ترامب على أن الوضع المالي للمواطنين لا يدفعه لتغيير موقفه
ويرجع بعض الاقتصاديين هذا الصمود إلى ثقة المستثمرين في تدخل الدولة لإنقاذ النظام المالي عند الأزمات، إضافة إلى توقعات بانسحاب ترامب من سياساته المتطرفة، في ما عُرف بـ"تاكو" ( ). كما ساهمت الاستثمارات الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي في دفع مؤشر الناسداك للصعود 11% منذ بداية العام
ويحذر خبراء من أن تدخل الحكومة، كما حدث مع بنك سيلكون فالي، قد يُخفي مخاطر حقيقية في ظل تراجع الرقابة على الأسواق المالية