تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية الثلاثاء 28 أبريل 2026، مع تبادل حزب الله وإسرائيل التهديدات والقصف، في ظل رفض الحزب لمفاوضات السلام وتحذيرات إسرائيلية من عواقب كارثية. وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس من أن التحدي المستمر من قبل حزب الله سيؤدي إلى حريق يلتهم كل لبنان، بينما أكد نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم أن المقاومة لن تتراجع مهما بلغت التهديدات
وجدد قاسم خلال بيان له رفض حزب الله لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مشترطًا وقف العدوان على لبنان براً وبحراً وجواً، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، وإطلاق سراح السجناء، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار. كما طالب الحكومة اللبنانية بإلغاء قرار تجريم نشاطات المقاومة. واعتبر قاسم أن الشعب اللبناني أمام خيارين: "التحرير والكرامة أو الاحتلال والمهانة"، مؤكدًا أن الحزب سيواصل ما وصفه بـ"المقاومة الدفاعية
في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن قيادة حزب الله "تلعب بالنار التي ستلتهم حزب الله وكل لبنان"، محذرًا الحكومة اللبنانية من التغطية على ما وصفه بـ"المنظمة الإرهابية". ونقل عن كاتس قوله لمبعوثة الأمم المتحدة إلى لبنان جينين هينيس-بلاشرت إن استمرار التحالف مع الحزب سيؤدي إلى اشتعال النيران في أرز لبنان. واتهم كاتس الرئيس اللبناني جوزيف عون بـ"المقامرة بمستقبل لبنان"، مطالبًا بتفكيك بنية الحزب العسكرية
وأفادت مراسلة الجزيرة من بيروت زينة خضر أن حزب الله كثف عملياته العسكرية مؤخرًا، ما يعيق محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الترويج لنجاحه في ضمان أمن شمال إسرائيل عبر احتلال مناطق جنوب لبنان. وفي وقت سابق، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على مواقع في البقاع الجنوبي، واستهدف بلدات تبنين ويارون وبن قبيش جنوب لبنان
وجدير بالذكر أن حزب الله استأنف هجماته على إسرائيل في 2 مارس 2026 رداً على اغتيال قائد إيراني رفيع، ما أدى إلى تصعيد متبادل. ودخل لبنان في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لأول مرة منذ عام 1983، في مسعى لإنهاء النزاع، وهو ما اعتبره الحزب خروجًا على مبدأ المقاومة
وجدير بالذكر أن #حزب_الله #إسرائيل #لبنان #الحدود_اللبنانية