في ظل استمرار الحرب مع إيران، وارتفاع التضخم، وفرض رسوم جمركية جديدة، يواصل سوق الأسهم الأمريكي تسجيل مكاسب، رغم تراجع ثقة المستهلكين وتصاعد الضغوط الاقتصادية. ووفق تحليل نشرته صحيفة الغارديان الخميس 14 مايو 2026، فإن وول ستريت أظهرت مرونة استثنائية أمام التحديات الجيوسياسية والاقتصادية
في 27 مارس، دخل كل من داو جونز وناسداك مرحلة التصحيح بعد تراجعات تجاوزت 10%، إثر تصاعد الحرب وارتفاع أسعار النفط. لكن بحلول 13 مايو، وعلى الرغم من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتردي المفاوضات، عادت المؤشرات للصعود، مع تسجيل ناسداك مكاسب 11% منذ بداية العام
يشير خبراء إلى ثقة المستثمرين بتدخل الاحتياطي الفيدرالي والحكومة في حالات الأزمات، ما يعزز صمود السوق. كما يُنظر إلى سياسات دونالد ترامب على أنها تهديدات غير مكتملة التنفيذ، في ظل ما بات يُعرف بـ"تاكو" ( )، ما يقلل من تأثيرها على التوقعات الاقتصادية