الخميس 14 مايو 2026، واصل سوق الأسهم الأمريكي صعوده رغم التحديات الجسيمة التي تواجه الاقتصاد، بما في ذلك الحرب مع إيران، وتزايد التضخم، وفرض دونالد ترامب لرسوم جمركية جديدة. ورغم تراجع ثقة المستهلكين وارتفاع أسعار النفط، سجلت مؤشرات وول ستريت ارتفاعات قوية، لا سيما مؤشر ناسداك المرتبط بالأسهم التكنولوجية
في 27 مارس الماضي، دخلت الأسواق في حالة تصحيح بعد تراجع المؤشرات أكثر من 10%، لكنها تعافت بسرعة. ورغم استمرار إغلاق مضيق هرمز وتردي المفاوضات مع إيران، أكد ترامب أنه 'ليس متحمسًا أبدًا' لوقف الحرب بسبب الوضع المالي للمواطنين. ومع ذلك، يواصل المستثمرون المراهنة على استقرار النظام المالي، معتقدين أن الاحتياطي الفيدرالي سيتدخل عند الحاجة
يشير بعض الاقتصاديين إلى ما سُمي بـ'تاكو' ( ) — أي أن ترامب دائمًا يتراجع عن سياساته المتطرفة — كعامل يهدئ الأسواق. لكن خبراء مثل إيسوار براساد من جامعة كورنيل يرون أن ثقة المستثمرين تعود إلى توقعات الدعم الحكومي في الأزمات، رغم تراجع الرقابة التنظيمية