الخميس 14 مايو 2026، تطغى الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، حيث من المتوقع أن يطلب من نظيره الصيني شي جين بينغ دعم جهود إنهاء النزاع الذي تجاوزت تكلفته الاقتصادية الآلاف من الأرواح وارتفعت أسعار النفط وسلع أساسية عالمياً
تأتي الزيارة، الأولى لرئيس أمريكي منذ 2017، وسط فشل الجهود الدبلوماسية في تحقيق تقدم بعد أكثر من شهر على هدنة هشة. وتشترط واشنطن وقف البرنامج النووي الإيراني وإنهاء إغلاق مضيق هرمز، فيما تطالب طهران بتعويضات ورفع الحصار ووقف العمليات العسكرية في لبنان. ووصف ترامب مطالب إيران بـ"القمامة
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تضغط على الصين للعب دور أنشط، محذراً من أن أي دعم لطهران سيضر بالعلاقات الثنائية، خصوصاً في مجال التجارة. ورغم تقارب بكين مع طهران، أظهرت بيانات ملاحية عبور ناقلات نفط صينية ويباكة عبر المضيق، ما يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي