كشفت منظمة "كسر الصمت" يوم الجمعة 28 أغسطس 2026 عن وجود فجوة مقلقة بين التفسيرات الرسمية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وبين ما يرويه الجنود الذين شاركوا فيها فعليًا
جاء ذلك في مقابلة مع نداف وايزمان، المدير التنفيذي للمنظمة، أوضح فيها أن الشهادات التي جمعتها "كسر الصمت" من جنود إسرائيليين تُشير إلى أن هذه الفجوة لا تتعلق بحوادث فردية فحسب، بل تتعلق بالسياسات والافتراضات وقواعد الاشتباك المعمول بها
وفيما يخص الضربة التي استهدفت مستشفي ناصر، أشار وايزمان إلى مفهوم "التجريم بأثر رجعي"، مشددًا على أن العملية لم تبدأ بتحديد هدف عسكري مشروع قبل الهجوم، بل على العكس، حيث يُلتمس بعدها ما يُثبت انتماء القتلى إلى حماس بهدف تبرير الغارة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والمحلية على جيش الاحتلال بشأن ممارساته خلال الحرب المستمرة على القطاع