في تطور لافت يتصل بسباق المعلومات حول الحرب الدائرة في الخليج، فرضت شركة الأمريكية، وهي أبرز مزودي صور الأقمار الاصطناعية التجارية في العالم، قيودًا متصاعدة على نشر صورها لمنطقة الشرق الأوسط. ففي أعقاب الضربات المشتركة التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير وردّ طهران على أهداف في الخليج، بدأت الشركة بتأخير نشر صور الخليج أربعة أيام فقط، قبل أن توسّع التأخير إلى 14 يومًا وتُعمّمه على معظم دول المنطقة
وبحلول أوائل أبريل، وبناءً على طلب من الحكومة الأمريكية، أعلنت الشركة أن القيود على الصور عالية الجودة للمنطقة أصبحت بلا سقف زمني محدد، مما يعني أن آخر الصور التجارية المتاحة للخليج ترجع إلى 9 مارس الماضي. وأوضحت أن قرارها اتُّخذ بالتشاور مع الحكومة الأمريكية وخبراء خارجيين
ويُنظر إلى هذه القيود على أنها تُضعف قدرة وسائل الإعلام والصحفيين على التحقق الميداني من الأضرار الناجمة عن الضربات والردود العسكرية في الخليج، وتُسهم في تعتيم جزئي على مجريات العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ أواخر فبراير